الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

90

رياض العلماء وحياض الفضلاء

أنتم حبال اليقين أعلقها * ما وصل العمر حبل تنفيس كم فرقة فيكم تكفرني * ذللت هاماتها بفطيس قمعتها بالحجاج فانخزلت * تركض عني كطير منحوس كم مدحة فيكم أحبرها * كأنها حلة الطواويس وهذه كم يقول قارئها * قد نثر الدر في القراطيس يملك رق القريض قائلها * ملك سليمان صرح بلقيس ان ابن عباد استجار بكم * فلا يخاف الليوث في الخيس فكونوا يا سادتي وسائله * يفسح له اللّه في الفراديس بلغه اللّه ما يؤمله * حتى يزور الامام في طوس « 1 » ومن شعره أيضا على ما رأيته بخط بعض : بحب علي تزول الشكوك * ويكفي العذاب وينفي العثار فاما رأيت محبا له * فثم العلو وثم الفخار واما رأيت عدوا له * ففي أصله خسة وانكسار فلا تعذلوه على فعله * فحيطان دار أبيه قصار « 2 » وله صنف الصدوق كتاب « عيون أخبار الرضا » وصدره بذكر قصيدتين في اهداء السلام إلى الرضا عليه السلام للصاحب بن عباد المذكور . وقال الجلبي في حاشية المطول : هو إسماعيل بن عباد ، صحب ابن العميد في وزارته وتولاها بعده لفخر الدولة ابن بويه ، ولقب بالصاحب الكافي ، ويقال هو أستاد الشيخ عبد القاهر ، وكتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه ، جمع بين الشعر والكتابة ، وقد فاق فيهما أقرانه الا أنه فاق عليه الصابي في الكتابة . قال

--> ( 1 ) ديوان الصاحب ص 91 - 95 مع اختلاف في الترتيب عما هنا . ( 2 ) ديوان الصاحب ص 95 .